المشاركات

صورة
#معاناة_المغتربين_لاتنتهي..! الارقام تتكلم والمعاناة مستمرة هل عرفتم لماذا أتكلم لماذا ارفع معاناة المغتربين، لماذا أطالب وأناشد لتصحيح أوضاع المغتربين .!؟ أترككم مع هذه الارقام التى اذكرها بأقل النسب الحقيقية وهي كتالي : عشرات الالاف بدون أعمال.! عشرات الالاف أقائمهم منتهي.! عشرات الالاف من الأسر داخل البلاد تضرروا في قوتهم الضروري بسبب تسريح أبائهم من أعمالهم ومهنهم .! عشرات الالاف لايستطيعون دفع رسوم المرافقين .! عشرات الالاف من حاملي هوية زائر هوياتهم منتهية.! الالاف لايستطيعون العودة الى الوطن الا بدفع الرسوم .! الالاف متضررين من البلاغات الهروب والبلاغات الكيدية .! الالاف لديهم حقوق عند كفلائهم من شركات وأفراد لايستطيعون الحصول عليه الا بعد عناء والبعض لم يحصلوا على حقوقهم حتى اليوم والبعض منهم غادروا وحقوقهم عند كفلائهم .! الالاف من المجهولين دخلوا بسبب الحرب ويرغبون بتصحيح أوضاعهم.! الالاف في السجون يفتقدون متابعة وأهتمام السفارة والقنصلية لنظر في قضاياهم ومحكومياتهم.! المئآت من السجناء أنتهت محكومياتهم ولم يتبقى سوى متابعة الجهات الحكومية للاسهام في أطلاق صراحهم ....
صورة
في ظل الظروف الاستثنائية والأزمات الإنسانية التي تعاني منها اليمن أرضاً وإنساناً، بادر الأشقاء والأصدقاء في تقديم المعونات الإنسانية لليمنيين للمساعدة في تخفيف آثار هذه الأزمات، غير أن الأرقام التي ترد تباعاً عن حجم المساعدات باتت محل تساؤل في ظل الازدياد المستمر للمعاناة وانحسار المستفيدين من يوم لآخر وبحسب تصريح الوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي بأن الإمارات والسعودية قدمتا لليمن ما يزيد عن 19 مليار دولار  منذ بداية العام 2015، إضافة إلى المساعدات المقدمة من بقية دول العالم، ليصبح إجمالي ما وصل اليمن حتى بداية العام 2019، يفوق الـ 23 مليار دولار، بالإضافة إلى مبلغ 2 مليار دولار سيصل خلال العام الجاري 2019، بحسب تعهدات المانحين في مؤتمر جنيف خلال فبراير المنصرم كل هذه الأموال التي تم ضخها إلى اليمن، وما يزال المستوى المعيشي والصحي والاقتصادي في اليمن ينحدر من سيئ إلى أسوأ، الأمر الذي خلق تساؤلات حول فاعلية وكفاءة المنظمات في إدارة هذه الأموال وبعد بحث قام به مجموعة من المختصين في المراجعات المالية وناشطون في العمل الإنساني، اتضح أن معظم المنظمات العاملة في اليمن، التي تتولى إدارة...

تقرير أمريكي ينتزع أقنعة «الزبيدي وبن بريك»وينبش في ماضيهم طولا وعرضا..تفاصيل وحقائق صادمة تكشف لـ«اليمنيين» الوجه الحقيقي «للانفصاليين»

صورة
كشف تقرير أميركي عن قيام قيادات جنوبية بتوفير مقاتلين مرتزقة وصفهم بالأرخص حول العالم." مقاتلون للإيجار بـ7 دولار في اليوم".. الجملة وردت في عنوان لتقرير نشرته مجلة التايم الأميركية ذكرت فيه أن جنوب اليمن بات الساحة الأكبر حول العالم التي تدفع بمقاتلين مرتزقة هم الأرخص على الإطلاق.    التقرير- الذي كتبه ريتشارد بيتر وهو صحفي أميركي متخصص في النزاعات الدولية كان زار اليمن مؤخرا وتجول بمنطقة الساحل الغربي في اليمن-، حمل عنوان "في حرب اليمن المنسية" مقاتلون للإيجار بـ7 دولارات في اليوم.    وقال التقرير أن الحرب في اليمن حولت الآلاف من الشباب الطامحين في جنوب اليمن إلى مكنة مقاتلة يتم نقلها من مكان إلى أخر .    بيتر أكد- في تقريره- أن قيادات جنوبية، بينها عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك باتت تدفع بالآلاف من الشباب صوب معارك متعددة شرق اليمن وشمالها وغربها .    وقال التقرير إن الآلاف من الشباب في جنوب اليمن باتوا يتم استخدامهم كأرخص مرتزقة حول العالم موضحا أن إفريقيا ووسطها كانت تتصدر قائمة ارخص مرتزقة حول العالم لعقود قبل أن تتقدم جنوب اليمن مؤخرا على إفريقيا . ...

الاستغلال الاماراتي للمساعدات الانسانيه في اليمن

صورة
الاستغلال الإماراتي للمساعدات الإنسانية في اليمن.. صورتان تثيران سخطاً واسعاً مدرسة يمنية في شبوة تغطيها أعلام الإمارات المصدر أونلاين - خاص ٠٤ أبريل ٢٠١٩ تهتم الإمارات وعبر الهلال الأحمر الإماراتي بصورة لافتة جداً على استغلال المساعدات الإنسانية التي تقدمها في المحافظات المحررة لكسب ولاءات المواطنين مستغلين بذلك الحاجة التي فرضتها وطال أمدها بصورة جعلتها مجال استثمار للأطراف التي بيدها القرار. ورغم أن المساعدت الإماراتية تقتصر على جوانب رمزية إلا أنها تستغلها إعلامياً بصورة مستفزة وهذا ما فعلته صورتان تداولهما نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي خلال اليومين الفائتين. وحيث تحضر المساعدات الإماراتية تغطي المكان أعلام الإمارات ورموز قيادتها لدرجة التغطية على كل ما يرمز للدولة اليمنية. فعشرات المدارس الحكومية قامت الإمارات بطلائها ووضع لمسات ترميمية في المقابل ملأت جدرانها بالأعلام الإماراتية وصور وشعارات تمجيد لقادتها. يوم أمس، تداول نشطاء على مواقع التواصل صورة لافتتاح الإمارات ثانوية بمحافظة شبوة أسمتها "ثانوية الإمارات" خلت من كل ما يدل على أنها في محافظة يمنية حيث ا...