حبابه الانسانيه
google.com, pub-3818450375791294, DIRECT, f08c47fec0942fa0




مدينة حبابة تستقبل أفلاذ أكبادها
قصّة يمنية بامتياز
هذا أنت أيها اليماني العظيم
عروق الذهب تبرق في مدينة حبابة!
حنّوني علي حنّوني شابٌ صغير ومحبوب يعيش في مدينة حبابة ولكنه يوشك أن يموت بفعل مرض الكبد .. أعلنت المدينة حالة الطوارئ وقرر أبناء المدينة عدم تركه للموت مهما تكن الظروف ..
اصطف شباب المدينة أمام مختبرات الفحص في صنعاء حتى يتم اختيار الكبد الملائمة من أحدهم وذلك لزراعتها في كبد حنّوني!
ومن بين مئات المتقدمين اختار المختبر الشاب الشجاع مظفر الظافر للتبرع بنصف كبده لحنّوني!
كانت فرحة مظفر لاختياره كبيرة ولاتقل عن فرحة حنّوني
ولكن من أين لحنّوني المال اللازم لإجراء العملية في القاهرة!
المبلغ كان كبيرا بالنسبة له! 32 مليونا من الريالات!
شمّرت المدينة عن سواعدها ومعها شيخها المحترم جدا حسين الحبابي وجمعت المبلغ خلال أيام
وسافر حنّوني ومظفر إلى القاهرة
وتم إجراء العملية وبعد 5 أشهر عادا اليوم إلى مدينتهما الرائعة حبابة
حبابة تنتسب بالمناسبة للملك الحِمْيَري حُبابة ابن الهميسع ابن حِمْيَر ابن سبأ ابن قحطان!
استقبال حنّوني ومظفر كان عيداً في المدينة التاريخية البديعة
وهو لا يقل في دلالاته جمالا وأهميةً عن نجاح العملية
زرتُ حبابة مرارا وما زلت مبهورا بروعتها وجمالها .. وروعة وجمال أبنائها
حبابة هو أنت ..وأنا ..وكل يمني
لذلك ، لا تنكسر في هذه اللحظة البائسة العابرة يا صديقي.. ثمّة حبابة هائلة في داخلك ..ثمّة قلبٌ في انتظارك يا فلذة كبد حبابة ..فلذة كبد اليمن!
بقلم/خالد الرويشان
تعليقات
إرسال تعليق