في ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ يابانية في اﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗصرخ من الالم. - ﻫﺬﻩ الصرخة انجبت ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔيات ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. - هذه ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ . - ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ .. ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﻮﺟﻬﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺤﺮﻱ .. لكن الﺮﺟﻞ انطلق ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ أقرب ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ لأسعافها , - ﻫﻨﺎﻙ وجد ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓ ﺑﺎﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻤﺒﻘﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ . - ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻔﺰﻭﻉ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ( ﻟﺘﺴﻜﻴﻦ ) ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ( ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ) ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . 👈- ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺐ .. ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻣﻌﺬﺭﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﺬﻩ ﺑﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ .. ﻟﻠﺠﺮﺍﺣﺔ .. ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ . - ﻭﻟﻌﻠﻪ ﺍﻟﻔﺰﻉ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻫﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﺴﺄﻝ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ - ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻘﻮﻝ : ﻧﻌﻢ .. ﺍﺧﻀﻊ ﻟﻠﺠﺮﺍﺣﺔ .. ﻫﻨﺎ - ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺯﺍﻛﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ .بالادوات البسيطة . ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮ وبعيء نفسه لسماع ﻧﺒﺄ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ .... - ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﺗﻤﺸﻲ .. - ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻳﻄﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺿﺨﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻓﻬﻲ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ. - ﻭﻫﻨﺎﻙ...
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
الاستغلال الاماراتي للمساعدات الانسانيه في اليمن
الاستغلال الإماراتي للمساعدات الإنسانية في اليمن.. صورتان تثيران سخطاً واسعاً مدرسة يمنية في شبوة تغطيها أعلام الإمارات المصدر أونلاين - خاص ٠٤ أبريل ٢٠١٩ تهتم الإمارات وعبر الهلال الأحمر الإماراتي بصورة لافتة جداً على استغلال المساعدات الإنسانية التي تقدمها في المحافظات المحررة لكسب ولاءات المواطنين مستغلين بذلك الحاجة التي فرضتها وطال أمدها بصورة جعلتها مجال استثمار للأطراف التي بيدها القرار. ورغم أن المساعدت الإماراتية تقتصر على جوانب رمزية إلا أنها تستغلها إعلامياً بصورة مستفزة وهذا ما فعلته صورتان تداولهما نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي خلال اليومين الفائتين. وحيث تحضر المساعدات الإماراتية تغطي المكان أعلام الإمارات ورموز قيادتها لدرجة التغطية على كل ما يرمز للدولة اليمنية. فعشرات المدارس الحكومية قامت الإمارات بطلائها ووضع لمسات ترميمية في المقابل ملأت جدرانها بالأعلام الإماراتية وصور وشعارات تمجيد لقادتها. يوم أمس، تداول نشطاء على مواقع التواصل صورة لافتتاح الإمارات ثانوية بمحافظة شبوة أسمتها "ثانوية الإمارات" خلت من كل ما يدل على أنها في محافظة يمنية حيث ا...
في ظل الظروف الاستثنائية والأزمات الإنسانية التي تعاني منها اليمن أرضاً وإنساناً، بادر الأشقاء والأصدقاء في تقديم المعونات الإنسانية لليمنيين للمساعدة في تخفيف آثار هذه الأزمات، غير أن الأرقام التي ترد تباعاً عن حجم المساعدات باتت محل تساؤل في ظل الازدياد المستمر للمعاناة وانحسار المستفيدين من يوم لآخر وبحسب تصريح الوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي بأن الإمارات والسعودية قدمتا لليمن ما يزيد عن 19 مليار دولار منذ بداية العام 2015، إضافة إلى المساعدات المقدمة من بقية دول العالم، ليصبح إجمالي ما وصل اليمن حتى بداية العام 2019، يفوق الـ 23 مليار دولار، بالإضافة إلى مبلغ 2 مليار دولار سيصل خلال العام الجاري 2019، بحسب تعهدات المانحين في مؤتمر جنيف خلال فبراير المنصرم كل هذه الأموال التي تم ضخها إلى اليمن، وما يزال المستوى المعيشي والصحي والاقتصادي في اليمن ينحدر من سيئ إلى أسوأ، الأمر الذي خلق تساؤلات حول فاعلية وكفاءة المنظمات في إدارة هذه الأموال وبعد بحث قام به مجموعة من المختصين في المراجعات المالية وناشطون في العمل الإنساني، اتضح أن معظم المنظمات العاملة في اليمن، التي تتولى إدارة...

تعليقات
إرسال تعليق