رمضان شهر العطاء

 تفقدوا المتعففين، تفقدوا أصدقاءكم المثقلين بالقيم والمعرفة والإنسانية، والمبادئ. مهما اختلفتم معهم..

أفيضوا عليهم العطاء، وإن لم ترق لكم آراؤهم أو خطاباتهم.

هناك من الأصدقاء والزملاء مثقلون؛ ثقافة، وفكرًا، وقيمًا، لكنهم بذات القدر م


ن الغنى والامتلاء المعرفي، يعانون فقرًا ماديا مدقعًا، فلا تخذلوهم، فبقاؤهم بينكم يمدكم بطاقة صمود، وأنوار هداية.

أسعدوا أطفالهم، ومن يعولون، تلمسوهم، ستجدونهم بينكم كالأعلام، وكأشجار النخيل سموا وثباتًا، وشموخا، يظنهم الناس أغنياء من التعفف. 


أتحدث عن هامات كبيرة لزملاء وأصدقاء ، كل منا يعرف صديقًا من هذا النوع.

طبيعة بشرية أن لا ننتبه إلا لأصحاب الصفحات المشهورة، فننعم عليهم بالعطاء والكرم، لكن صفحات أصدقائنا هؤلاء وإن كانت فقيرة الزوار، فهي كثيفة القيم، شريفة الهم والمقصد.


لكل الأصدقاء القادرين، رمضان على الأبواب، فتلمسوا أولئك الكبار ممن جارت عليهم الظروف، فهم أحق بأن نعينهم على الصمود، فهم من أوتاد الأرض، كي لا تميد بكم القيم والأيام.


والحليم تكفيه الإشارة

🖋️علي سعيد الحصمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاستغلال الاماراتي للمساعدات الانسانيه في اليمن